سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
484
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
نمى ساختند ، وهمه بر يك مذهب متفق وبر يك رأى مجتمع ، وآن مذهب خليفه ورأى أو بوده ، چنانچه گفته : چون نوبت خلافت خاصه رسيد ، شيخين در مجالس متعددة تمييز وتفريق در منصب نبوت ومنصب خلافت بيان نمودند ، وفي الجملة طريق مشاوره در مسائل اجتهاديه وتتبع أحاديث از مظانّ آن گشاده شد ، مع هذا بعد عزم خليفه بر چيزى ، مجال مخالفت نبود ، در جميع اين أمور شذر ومذر ( 1 ) نمىرفتند وبدون استطلاع رأى خليفه كارى را مصمم نمىساختند ، لهذا در اين عصر اختلاف مذاهب وتشتّت آرا واقع نشد ، همه بر يك مذهب متفق وبر يك رأى مجتمع [ بودند ] وآن مذهب خليفه ورأى أو بوده ، روايت أحاديث وفتوى وقضا ومواعظ مقصور بود در خليفه يا كسى كه نائب خليفه باشد به امر أو . قال النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم : لا يقصّ إلاّ أميرٌ أو مأمورٌ أو محتال ( 2 ) . وقال عمر - في الفتاوي والقضا - : ولّ حارّها من تولّي قارّها . ( 3 ) انتهى . هرگاه حسب افاده ولى الله كسى را مجال مخالفت شيخين بعد عزم ايشان
--> 1 . شذر مذر : متفرق وپريشان . مراجعه شود به لغت نامه دهخدا . 2 . في المصدر : ( مختال ) . 3 . [ الف ] نكته أولى كه در آخر فقهيات عمر ذكر كرده . [ إزالة الخفاء 2 / 140 ] .